الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي

784

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية

ألست فرع الذي جبريل خادمه * وحسبك الدهر فخر المصطفى شرفا يا ماضي العزم والهندي تورده * نحور أعدائك الكفار منتصفا وصاحب النظر الإكسير كم جبرت * أيدي نداك كسير القلب ملتهفا لولاك لم يدرك العرفان طالبه * والفضل لولاك بين الناس ما عرفا وربما دخلت تلك المكارم في * أخبار كان ولم نبصر لها خلفا أنت الذي اتفق العصر الأخير على * تقديمه لم نجد فيهم من اختلفا من أمّ أبواب عبد القادر الحسنى * قيل الجزائر يلق الفضل والترفا عفوا فما لي أياد في مديحك بل * منك اللآلي ومني النظم فائتلفا والعفو يحلو من القوم الكرام ولا * يدرى لذاذته إلا من اقترفا قصرت معترفا مدحي عليك وهل * يرد من جاء بالتقصير معترفا فاستجل شمس المعاني وهي مقبلة * تهفو دلالا ولكن تنثني هيفا غريبة الحسن تهوى من يلاطفها * واللطف بالغربا من عادة اللطفا لقد ترامت على الأعتاب تلثمها * واستعطفت قلبك الزاكي وكم عطفا أطفأ الظهور بها نار القصور وقد * أغضت حياء وغضت طرفها وطفا لم تلق كفؤا لها إلا علاك فإن * تنظر محاسنها تزدد بها شغفا يا حسنها إن رأت وجه القبول ويا * بشرى لها أن تقابلها بما سلفا وغاية القصد شكران الصنيع بها * فألق من طرفك العالي لها طرفا لا زلت مظهر هذا المجد مطلعا * في كل عام على هذا الثنا وكفى ومن المقاطيع قولي مذيلا : [ قصيدة في مدحه أيضا ] يا سيدا أوجبت أخلاقه الحسنة * تبديل سيئة الأيام بالحسنه واللّه واللّه واللّه العظيم ومن * آلى على نفسه أن لا يذوق سنه لو مرّ يوم علينا لا نراك به * لكان مقداره خمسين ألف سنه لا زلت في دولة العرفان يعجز عن * إدراك وصفك أهل الألسن اللسنه ورثيته بأبيات كتبت على لوح من رخام ضريحه بالذهب ، مشتملة على [ تاريخ وفاته ] تاريخ وفاته وإشارة لا تخفى على أهل الأدب . فقلت :